من هو صدام حسين عبد المجيد التكريتي ؟ تاريخ و سيرة ذاتية2

اذهب الى الأسفل

من هو صدام حسين عبد المجيد التكريتي ؟ تاريخ و سيرة ذاتية2

مُساهمة من طرف hamlet في الأحد مارس 30, 2008 5:47 pm

العلاقات الخارجية

سعى صدام حسين أن يلعب العراق دورا رياديا في الشرق الأوسط. فوقع العراق إتفاقية تعاون مع الإتحاد السوفييتي
عام 1972، وأرسل للعراق أسلحة وعدة آلاف من الخبراء. ولكن الإعدام الجماعي
للشيوعيين العراقيين عام 1978 وتحول العلاقات التجارية إلى الغرب وتّر
العلاقات مع
الاتحاد السوفيتي وإتخذ العراق منحى أقرب إلى الغرب منذ ذلك الحين وحتى حرب الخليح عام 1991.
قام صدام بزيارة الىفرنسا عام 1976، مؤسسا لعلاقات إقتصادية وطيدة مع فرنسا ومع الدوائر السياسية المحافظة هناك. قاد صدام المعارضة العربية لتفاهمات كامب ديفيد بين مصروإسرائيل عام 1979. وفي 1975 تفاوض على تفاهمات مع إيران إشتملت على تنازلات بخصوص الخلاف الحدودي، وبالمقابل وافقت إيران على التوقف عن دعم المعارضة الكردية في العراق.

أطلق
صدام مشروع التقدم النووي العراقي في الثمانينات من القرن الماضي، وذلك
بدعم فرنسي. وأسمى الفرنسيون أول مفاعل نووي عراقي بإسم أوسيراك، إله
الموت المصري القديم. وتم تدمير المفاعل بضربة جوية إسرائيلية، بحجة ان
إسرائيل شكت في أن العراق كان سيبدأ إنتاج مواد نووية تسلحية.
بعد المفاوضات العراقية الإيرانية وإتفاقية عام 1975 مع إيران، أوقف الشاه محمد رضا بهلوي الدعم للأكراد، الذين هزموا بشكل كامل. منذ تأسيس العراق كدولة حديثة عام 1920، كان على العراق التعامل مع الإنفاصاليين الأكراد في الأجزاء الشمالية من البلاد. وكان صدام قد تفاوض ووصل إلى إتفاق في 1970 مع القادة الإنفصاليين الأكراد،
معطيا إياهم حكما ذاتيا، ولكن الإتفاق إنهار. وكانت النتيجة قتالا قاسيا
بين الحكومة والجماعات الكردية وصل لحد قصف العراق لقرى كردية في إيران
مما جعل العلاقات العراقية الإيرانية تسوء.

الحرب العراقية الإيرانية

اقرأ المقال الرئيسى عن حرب الخليج الأولى
في 1979 قامت الثورة الإيرانية وتم الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، وتم إقامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة آية الله الخميني.
تنامى تأثير التوجه الثوري الإسلامي الشيعي في المنطقة، وخاصة في الدول
ذات النسب العالية من السكان الشيعة، وخاصة العراق. فخشي صدام من إنتشار
الأفكار الإسلامية الراديكالية-المعادية لنظام حكمه العلماني- بين أكثرية
السكان الشيعة.


كان هناك عداء مرير بين صدام والخميني منذ السبعينات. وكون الخميني كان مبعدا من إيران منذ 1964، فإنه اقام في العراق في مدينة النجف
المقدسة لدى الشيعة. حيث أسس هناك ضمن ومع الشيعة العراقيين توجه ديني
وسياسي عالمي. وتحت ضغوط من الشاه، الذي وافق على تقارب بين العراق وإيران
في 1975، وافق صدام على إبعاد
الخميني عام 1978.
بعد وصول الخميني للسلطة، بدأت المناوشات بين العراق و إيران الثورية لعشرة أشهر حول الأحقية بمعبر شط العرب
المائي المختلف عليه، والذي يفصل بين البلدين. فإجتاح العراق إيران
بالهجوم على مطار ميهراباد قرب طهران ودخل إلى المنطقة الإيرانية الغنية
بالنفط خوزستان (
الأهواز) في 22 سبتمبر1980. أعلن صدام خوزستان
محافظة جديدة في العراق. وخلال الحرب، كانت الولايات المتحدة الامريكية
والإتحاد السوفييتي وكذلك معظم الدول العربية في المنطقة تقدم الدعم لصدام.

في الأيام الأولى من الحرب كان هناك قتال شديد على الأرض حول الموانئ الإستراتيجية حيث بدأ العراق هجوما على مناطق الثروة النفطية الإيرانية، والمسكونة بشكل كبير من العرب في خوزستان. وبعد إحراز بعض التقدم الأولي، بدأت القوات العراقية تعاني من الخسائر بسبب الموجات البشرية من إيران. وبحلول 1982 كان العراق يبحث عن طريقة لإنهاء الحرب.
وبسرعة
تبين للعراق انه غاص في واحدة من أطول حروب الإستنزاف وأحد أكثرها تدميرا
في القرن العشرين. وخلال الحرب إستخدم العراق الأسلحة الكيماوية ضد
الأكراد. بالإضافة للبرنامج النووي العراقي، كان طور بمساعدة
ألمانيا.

في 16 مارس1988
قامت القوات العراقية بالهجوم علئ مناطق الکوردية(کردستان) واستخدمت
الاسلحة المحرومة دوليا ضد ابناء کردستان ودمر اکثر من 4500 قرية وقتل
الالف من النساء والاطفال والشيوخ کما قام بتدمير مدينة حلبجة عن بکرة
ابية بالاسلحة كيماويةالمحرومة دوليا مما أدى إلى قتل حوالي خمسة آلاف
شخص، معظمهم من المدنيين. وإدعى العراقيون في ذلك الحين ان
إيران كانت المسؤولة لذلك الهجوم وهجومات كيماوية أخرى، ولكن لم يتم إيجاد دلائل داعمة. [3]
تواصل صدام مع الحكومات العربية الأخرى للدعم المالي والسياسي. وحصل العراق على الدعم الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان . وقال الإيرانيون ان على المجتمع الدولي ان يجبر العراق
على دفع خسائر الحرب لإيران، رافضة أي إقتراح بوقف إطلاق النار. وأستمرت
الحرب حتى عام 1988، ساعية لإسقاط حكومة صدام العلمانية والتحريض على ثورة
شيعية في
العراق.
إنتهت
الحرب الدموية التي إستمرت 8 سنوات بمأزق، كان هناك مئات الألوف من
الضحايا. ولعل مجموع القتلى وصل إلى 1.7 مليون فرد للطرفين. وكلا
الإقتصاديين، الذان كانا قويين ومتوسعين، تحولا إلى دمار.

وأصبح العراق مدينا بتكاليف الحرب بدين يقدر بحوالي 75 بليون دولار. مقترضا الأموال من الولايات المتحدة الأمريكية كان يجعل من العراق
دولة تابعة، محرجا رجل قوي كان يسعى لتعريف وسيطرة القومية العربية. وواجه
صدام الذي إقترض من الدول العربية أيضا مبالغ ضخمة من الأمول أثناء
الثمانينات لقتال
إيران مشكلة إعادة بناء البنية التحتية العراقية، حاول الحصول مرة أخرى على الدعم المالي، هذه المرة لأجل إعمار ما دمرته الحرب.

_________________
http://withoutreetoush.blogspot.com/
http://sameerkounbar.jeeran.com/realstate/
http://sameerkounbar.blogspot.com/
http://sameerkounbar.jeeran.com/arkam/
avatar
hamlet
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 577
العمر : 38
البلد : مصر
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
مزاجك دلوقتى اية :
بلدك اية :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://100ak.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى