قصة زواج الملك فاروق كاملة + صور نادرة

اذهب الى الأسفل

t قصة زواج الملك فاروق كاملة + صور نادرة

مُساهمة من طرف emy في الأحد أبريل 27, 2008 9:22 pm








كان
زواج ( فاروق الأول ) حدثاً تاريخياً سعيداً لم تشهد مصر مثله منذ أجيال
.... فقد تجلت مظاهر الابتهاج على الشعب بمختلف طوائفه وطبقاته قبيل حفل
عقد القرآن وبعده بعدة أيام فقد عم السرور أنحاء القُطر وقصدت القاهرة
وفود الأقاليم حتى امتلأت بهم الفنادق والدور والشوارع وكان لفرسان العرب
قسط كبير فى الاحتفال بزواج الملك .. إذ كانوا يجولون بخيولهم فى طرقات
القاهرة ويجتمعون فى الميادين فيقيمون حفلات الرقص وألعاب الفروسية
وفى يوم 14 يناير قبل موعد الزفاف بخمسة أيام اجتمع الجيش بميدان عابدين وأقسم يمين الولاء للملك ...
وفى
يوم 19 يناير قصدت آلاف الطلبة من الأزهر والمعاهد الدينية المختلفة ساحة
قصر عابدين ووقفت تهتف بحياة الملك فأطل عليهم الملك وحياهم بيده الكريمة
...
العديد من القصص المثيرة عن زواج الملك فاروق وحياته الخاصة
وأسطورة زفافه على الملكة فريدة ,, والهدايا التى حظيا بها كل منهما من
جميع أنحاء العالم ..
فستان العروس والعُقد الماس الثمين والتاج المرصع بالأحجار الكريمة ..
رحلة
سويسرا التى مهدت للتعارف بين الملكين .. كلها قصص مثيرة بعضها يعرفه
العامة والأغلب منه سيتعرف عليه الجميع من العرض القادم عن زواج الملك
فاروق .. ويمتاز هذا العرض بأنه موثق بالصور الحقيقية لحفل الزفاف
والهدايا
وكل شئ سوف نتحدث عنه ....
فهيا بنا نطالع العرض الشيق المثير لإحدى الحفلات التى لا تزال محفورة فى ذاكرة التاريخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تم تقليل : 64% من الحجم الأصلي للصورة[ 800 x 600 ] - إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي


الملكة ) هو الاسم المحبوب ، واللقب الخلاب ، الذى يتجلى على أى عرش ..
الملكة
فريدة التى تزوجها الملك فاروق وهى فى السابعة عشرة من عمرها هى كريمة
صاحب السعادة يوسف ذو الفقار باشا وكيل محكمة الاستئناف المختلطة ، ابن
على باشا ذو الفقار محافظ العاصمة السابق ابن يوسف بك رسمى أحد كبار ضباط
الجيش المصرى فى عهد الخديوى إسماعيل .أما والدتها فهى السيدة زينب هانم
ذو الفقار كريمة محمد سعيد باشا الذى رأس الوزارة المصرية غير مرة ..
واشترك قبل وفاته فى وزارة سعد باشا زغلول .. وكان أحد الساسة الذين شُهد
له بالذكاء والدهاء وبُعد النظر والبصر بعواقب الأمور .كان للملكة فريدة
أخوين من الذكور هما سعيد ذو الفقار وشريف ذو الفقار .

درست الملكة فريدة فى نوتردام دى سيون الفرنسية ، كان للملكة عدة هوايات خاصة الموسيقى وكانت بارعة فى العزف على البيانو .
عُرف عن الملكة فريدة منذ صغرها ميلها إلى البساطة فى ثيابها وزينتها فكانت ترتدى ما هو أقرب إلى الحشمة وبعيداً عن الكُلفة .
يبقى الإشارة إلى أن اسم فريدة اختاره لها الملك فاروق واسمها الأصلى هو ( صافى ناز - صافيناز ) .
الملكة فى الدستور المصرى
تم تقليل : 64% من الحجم الأصلي للصورة[ 800 x 600 ] - إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي


فريدة قبل الخطبة

نصت المادة الخاصة من ( الأمر الكريم ) الصادر فى 13 إبريل 1922 على وضع نظام توارث عرش المملكة المصرية و على ما يأتى :
( لا حق للنساء أياً كانت صفتهن فى ولاية الملك )
وهذا
الأمر الكريم ولو أنه سابق لصدور الدستور إلا أن دستور 19 إبريل 1923 أشار
إليه ، وبذلك أكسبه صفة الدستورية .. ولكن إذا كان لا يجوز حسب الدستور
والقوانين المصرية أن يعتلى عرش مصر إمرأة إلا أن السيدة التى يتزوجها
الملك تُعتبر بالضرورة وبحكم إقترانها بالملك ( ملكة ) ويكون أولادها
الورثة المباشرين للعرش .. ولذا فإن الملك الدستورى عند إختياره شريكة
حياته يراعى عادة رغبات شعبه والتقاليد القومية .
ولما كانت الملكة هى
قرينة الملك فهى تتمتع بالمقام والاحترام وجميع الحقوق و الإمتيازات
التابعة عن طريق القانون والعادة لهذا المنصب ..
فيعاقب القانون المصرى
بالحبس من عاب علناً فى حق الملكة .. وللملكة بطبيعة الحال نصيب فى
المخصصات الملكية .. وقد حدد القانون الصادر فى يونيو 1936 مخصصات البيت
المالك ، خلاف مخصصات الملك بمبلغ 69.000 جنيهاً مصرياً منهم مبلغ ستة
آلاف جنيه يُخصص للملكة ومذكور بالقانون على سبيل ( التذكار ) أى أن لا
يُعرف إلا بعد قران جلالة الملك .
ونصت المادة 33 من الدستور على أن (
ذات الملك حصونه لا تُمس ) وهذا ينطبق الفياً على الملكة فهى لا يمكن
مساءلتها جنائياً أو سياسياً عن أعمالها وبحسب القواعد والبرتوكول
والمراسيم فالملكة هى السيدة الأولى فى الدولة .
والملكة لا تتولى ولا
تباشر أية سلطة دستورية إذ أن حقوق التاج وسلطانه ومركزه فى شخص الملك
ذاته أو فى مجلس الوصاية إذا كان الملك قاصراً ) لكن يُخطئ من يتصور أن
الملكة لا تمثل دوراً أو أن دورها صغير جداً فى حياة الملك أو فى حياة
الدولة .. فلا يمكن إهمال تأثيرها على الملك خاصة إذا كان بينهما محبة
ووفاق .. كذلك لا يمكن تجاهل الأثر الذى تتركه الملكة فى حياة ولى العهد
فأول كلمة يسمعها ولى العهد فى طفولته عن الوطنية وأول درس يتلقاه فى
واجبات الملك الدستورية إنما يسمعها من والدته الملكة .. فإذا كانت الملكة
محبة للبلاد ميالة لروح الديمقراطية شبّ ولى العهد على ذلك والعكس بالعكس .
ولذا ظهر حرص فاروق الأول على الارتباط من بين واحدة من الأسر الوطنية تأكيداً على الصلات الوثيقة بين العرش والأمة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عهد الخطبة الملكية
كانت الرحلة الملكية إلى أوروبا فى شتاء 1937 هى الخطوة الأولى فى سبيل القران الملكى السعيد
إذ
رافقت الأسرة الملكية فيها صاحبة العصمة السيدة زينب هانم ذو الفقار
وكريمتها ( جلالة الملكة فريدة ) وقد مهدت هذه الرحلة لصداقة متينة بين
الملكة فريدة وصاحبات السمو الأميرات شقيقات الملك فوزية وفائزة ... وكانت
فرصة للملك ليَطلع على صفات عروسه ويعرف ميزاتها .
وفى ذات أمسية من
شهر أغسطس 1937 - كان الملك فاروق بمصيفه بالإسكندرية فقصد فى سيارته سراى
سعادة يوسف بك ذو الفقار وكان فى استقباله كريمة رب البيت الآنسة ( صافى
ناز - فريدة ) لأن والدها كان قد سافر إلى بورسعيد ليُبحر منها إلى لبنان
...

وكانت السيدة والدتها قد ذهبت إلى سراى سعادة حسين صبرى
باشا لتقضى سهرتها مع أسرته الكريمة وعندما استقر المقام بالملك فاروق حتى
راح يسأل الآنسة النبيلة هل تقبله زوجاً لها ، فكانت مفاجأة سارة لم تعرف
إزاءها إلا أن أحنت رأسها وقالت فى صوت حبسه الخجل والسرور ( هذا شرف عظيم
يا مولاى )

وعندئذ صحبها جلالته فى سيارته إلى السيدة والدتها حيث
أخبراها بما كان بينهما فطفرت من عينها دمعة الفرح وقالت لجلالته : تلك
نعمة من الله وشرف كبير .
وكان سعادة يوسف ذو الفقار والد العروس قد
سافر إلى بور سعيد فطلب الملك أن يظل أمر الخطبة سراً بينهما هو والعروس
ووالدتها حتى يفاتح والد العروس بنفسه .. فأرسلت إلى سعادته برقية فى بور
سعيد تطلب إليه أن يلغى سفره ويُعجِل بالعودة إلى الأسكندرية وتم محادثة
حكمدار بوليس بور سعيد ليطلب إلى سعادته أن يَعدِل عن السفر فانزعج جداً
وذهبت به الظنون كل مذهب ومرت بمخيلته طائفة من الفروض دون أن يخطر بباله
أن القدر قد كتب لكريمته أن تكون ملكة على مصر .
وكان أن عاد يوسف بك ذو الفقار إلى الأسكندرية ليترف بمقابلة الملك فاروق ليطلب إليه الملك يد كريمته ثم أُعلنت الخطبة رسمياً .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هدايا الخطبة
تم تقليل : 64% من الحجم الأصلي للصورة[ 800 x 600 ] - إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي

السيارة التىأهداها هتلر إلى الملك




فى أول زيارة قام بها الملك لسراى والد خطيبته كان يحمل ثلاث هدايا :

1 - خاتم الخطبة وهو الذى كان الملك فؤاد الأول قد قدمه للملكة الأم (الملكة نازلى ) فى مثل هذه المناسبة .

2 - براءة الباشوية التى أنعم بها على والد خطيبته .

3 - براءة الوشاح الأكبر من نيشان الكمال الذى أنعم به على السيدة والدة الخطيبة .

ثم
توالت بعد ذلك الهدايا الملكية على الخطيبة النبيلة .. إذ قدم لها جلالته
فى عيد ميلادها السادس عشر سيارة كابروليه .. وقدم لها فى مناسبة أخرى
مصحفاً ثميناً يُعتبر تحفة فنية نادرة ..
هذا غير الهدايا اليومية التى
كان يبعث بها جلالته لخطيبته من الزهور النادرة والفواكه الحديثة الظهور
والطيور والأسماك التى يصطادها بنفسه .
وكان الملك يقوم بزيارة خطيبته
فى سراى والدها دون كلفة أو سابق إخطار .. فكثيراً ما كان يفاجئها مع
والديها فيقضى معهم سهرة ممتعة ووقتاً جميلاً
وعقب إعلان الخطبة
الملكية لاحظ الملك أن صور خطيبته تتسرب إلى الصحافة .. فقصد سراى سعادة
يوسف باشا ذو الفقار وطلب أن يرى كل صور خطيبته فأحضر الباشا كل ما عنده
من صور كريمته فى أطوار حياتها المختلفة فوضعها الملك فى صندوق وأخذها معه
إلى سراى المنتزه ، وهكذا استطاع أن يحول دون تسرب صور خطيبته ، ثم استدعى
بعد ذلك أحد المصورين المهرة الخاصين بالبلاط الملكى وتم أخذ مجموعة صور
للخطيبة فريدة .. احتفظ الملك بمعظمها عدا اثنتين سمح بنشرهما فى الصُحف
.. وكان فاروق حريصاً على أن تُنشر صوراً لخطيبته وهى ترتدى ثوب طويل
الأكمام يغطى الصدر والظهر يعتبر مثلاً من أمثلة الحشمة والوقار والذوق
الحسن .
ظل الملك يقضى معظم وقته مع خطيبته طوال مقامه فى الأسكندرية
.. ولما عاد الملك إلى القاهرة انتقلت أسرة العروس إلى القاهرة أيضاً حيث
أُعِد لجلالتها سراى شماس بك بمصر الجديدة ، وقضيت بها فترة قصيرة هى
الفترة التى سبقت عقد القرآن السعيد .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصر العروسين
تم تقليل : 64% من الحجم الأصلي للصورة[ 800 x 600 ] - إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي

مقر الملك قبل الزواج
جرت
العادة فى الدولة المتحضرة أن يُخصص لأولياء العهود قصور مستقلة يقيمون
فيها بعيداً عن مقر الملك لكن الملك فاروق سواء كان ولياً للعهد أو ملكاً
آثر البقاء مع والدته الملكة نازلى وشقيقاته .. وبعد عقد الخطبة الملكية
رأت الملكة نازلى أن تتخلى للعروس عن السرايات الملكية حتى تقيم فيها مع
الملك وتقيم هى فى سراى المغفور له والدها فى الدقى .. فلم يوافق الملك
فاروق وأصر أن تظل جلالتها إلى جواره طفلاً وملكاً وخطيباً ...

وعلى
ذلك استقر الرأى على أن تقيم مع جلالة الملك وعروسه فى سراى القبة وأن
يخصص لها ولصاحبات السمو الملكى الأميرات الجناح الذى كان يقيم فيه جلالته
قبل الزواج مع تغيير طفيف على نظام الصالونات والردهات .

هذا فى
فصل الشتاء ، أما فى فصل الصيف قتقيم الملكتان معاً كذلك فى سراى المنتزه
على أن تقيم الملكة فريدة مع جلالة الملك فى السراى القديمة التى تطل على
الميناء ، بينما تقيم الملكة نازلى والأميرات فى ( السراى الجديدة ) التى
شيدها الملك الراحل قبل موته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

emy

ذكر عدد الرسائل : 22
العمر : 39
البلد : egypt
بلدك اية :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى